لماذا يعطي ستيارين نواة النخيل رغوة سريعة إلى هذا الحد في الصابون؟
بسبب طول السلسلة. يمثل حمض اللوريك، ذو الاثنتي عشرة ذرة كربون، من 46 إلى 52 في المئة من ستيارين نواة النخيل، وهذا الطول ينتج خافض توتر سطحي ينتقل إلى السطح البيني بين الهواء والماء أسرع من أي سلسلة أطول. والنتيجة العملية رغوة فورية غزيرة ووفيرة الفقاعات، ولهذا تُعد الدهون اللوريكية المكوّن القياسي للرغوة السريعة في خلطات الصابون.
2
ما الرقم اليودي لستيارين نواة النخيل؟
من 5 إلى 9 فقط، وهو رقم منخفض جدًا. ويعكس ذلك تشبعًا شبه كامل، وهو سبب مقاومة المادة للأكسدة واحتفاظها بلونها وعدم ظهور روائح غريبة أثناء التصنيع الحراري أو التخزين. كما يعني ذلك استهلاك كمية قليلة من الهيدروجين إذا مرّت المادة بمرحلة هدرجة.
3
بمَ يختلف عن زيت نواة النخيل الكامل؟
تعمل عملية التجزئة على تركيز الدهون الثلاثية المشبعة ذات درجة الانصهار الأعلى في الستيارين وإزالة جزء الأولين السائل الأكثر ليونة. والنتيجة دهن أكثر صلابة ذو محتوى أعلى من حمض اللوريك ورقم يودي أقل وانتقال انصهاري أكثر حدة عند 30 إلى 34 درجة مئوية، وهو ما يجعله القاعدة المفضلة لبدائل زبدة الكاكاو وللصابون اللوريكي الصلب.
4
ما استخداماته الأخرى بخلاف الصابون؟
استخدامه الرئيسي بعد الهدرجة هو كقاعدة لبدائل زبدة الكاكاو في الطلاءات المركبة والحلويات، حيث يهم الانصهار الحاد عند درجة حرارة الجسم. كما يُستخدم في مبيضات القهوة غير اللبنية وكمادة أولية لإنتاج حمض اللوريك والكحولات الدهنية من C12 إلى C14.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about ستيارين نواة النخيل.