لأن جاهزية الزنك محدودة كيميائياً وليست نادرة جيولوجياً. فهي تنخفض بحدة مع ارتفاع درجة الحموضة، ولذلك تحتجزه التربة الكلسية والمفرطة في التجيير حتى عندما يكون محتواه الكلي كافياً، كما أن ارتفاع الفوسفور الجاهز يستحث نقص الزنك داخل النبات، فتظهر أعراضه كثيراً في الأراضي المسمَّدة بالفوسفات بكثافة. ويشمل هذان العاملان نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية في العالم.