لماذا يُعد شمع عباد الشمس عامل بناء بنية زيتية بهذه الكفاءة؟
إسترات الشمع فيه طويلة جدًا، عادةً من C40 إلى C60، وتتميز بتوزيع ضيق على نحو غير معتاد لأطوال السلاسل بالنسبة لشمع طبيعي. ويتيح هذا التجانس للجزيئات أن تتبلور على هيئة إبر طويلة ورفيعة ومنتظمة للغاية تتشابك بكفاءة، فيتكوّن جل متماسك عند إضافة 2 إلى 3 بالمائة فقط، وهي نسبة أقل مما يتطلبه أي شمع طبيعي آخر تقريبًا.
2
كيف يختلف شمع عباد الشمس عن شمع نخالة الأرز في الاستخدام؟
كلاهما يُستعاد من التبريد الشتوي للزيوت الغذائية وكلاهما عامل جلونة زيتية فعّال، لكن شمع عباد الشمس يكوّن جلًا عادةً عند نسبة إضافة أقل قليلًا ويمنح انتشارًا أنظف وأقل شدًّا. وينصهر شمع نخالة الأرز عند درجات أعلى بقليل ويمنح لمعانًا أكبر. وكثيرًا ما يختبر المُركِّبون كليهما، لأن الفارق في الملمس على البشرة ملحوظ عند الصلابة نفسها.
3
هل يساعد شمع عباد الشمس في معالجة التزهّر السطحي في الشموع النباتية المستخدمة لصناعة الشموع؟
قد يساعد. التزهّر السطحي هو التبلور الذي يظهر على سطح شمع الصويا وغيره من الشموع النباتية مع تقادمها. وإضافة نسبة صغيرة من شمع عالي الانصهار ودقيق التبلور مثل شمع عباد الشمس تعيق نمو تلك البلورات السطحية الكبيرة وتنتج سطحًا أنعم وأكثر ثباتًا، مع رفع درجة الانصهار والصلابة في الوقت نفسه.
4
ما درجة الانصهار المتوقعة؟
نحو 74 إلى 77 درجة مئوية. وهذا يضعه فوق شمع الصويا وشمع بذور اللفت ودون شمع نخالة الأرز والكرنوبا. ويجب تسخين الطور الزيتي فوق تلك الدرجة لإذابة الشمع تمامًا قبل صبّ الجل، كما يؤثر معدل التبريد في الصلابة النهائية، إذ ينتج التبريد الأبطأ بلورات أكبر وجلًا أكثر ليونة قليلًا.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about شمع دوار الشمس.