لأن حجم الجسيمات يحكم الفاعلية. فالكبريت يعمل بالملامسة وبالتساقط البخاري، والجسيمات الدقيقة المطحونة ميكرونياً توفر مساحة سطح أكبر بكثير وتغطية أفضل للأوراق وفعلاً بخارياً أنجع من المادة الخشنة. وهو من أقدم المبيدات الفطرية التي ما زالت مستخدمة، ويبقى مسموحاً به في الإنتاج العضوي حيث يكافح البياض الدقيقي والأكاروسات.