يدفع الصبغة إلى الألياف في عملية تُعرف بالاستنفاد. فالأصباغ التفاعلية والمباشرة والألياف السليولوزية تحمل جميعها شحنة سالبة في حمام الصباغة فتتنافر فيما بينها، ويبقى جزء كبير من الصبغة في المحلول. وإضافة كبريتات الصوديوم ترفع القوة الأيونية فتحجب هذا التنافر، مما يتيح انتقال الصبغة إلى الألياف، فيزداد عمق اللون وتقل كمية الصبغة المتبقية في مياه الصرف.
2
لماذا تُستخدم مادة كيميائية خاملة إلى هذا الحد بكميات كبيرة؟
لأن الخمول هو المقصود بالضبط. ففي المنظفات البودرة يشغل حجمًا ويحافظ على انسيابية البودرة ويحمل المكونات الفعّالة دون أن يتفاعل معها أو يؤثر على الأداء، وبتكلفة منخفضة جدًا. أما المادة المالئة التي تشارك في التفاعل الكيميائي فتكون عبئًا. إن حياديته وانخفاض تكلفته وعدم امتصاصه للرطوبة هي تحديدًا ما يتطلبه هذا الدور.
3
ما دور كبريتات الصوديوم في صناعة الزجاج؟
تعمل كعامل تصفية يساعد على إزالة الفقاعات والرغوة من الخلطة المنصهرة. فهي تتفكك داخل المصهور وتطلق غازًا يساعد على طرد الهواء المحتبس، كما تقلل من تكوّن الرغوة على سطح الزجاج. وتُحدث كميات صغيرة منها أثرًا كبيرًا غير متناسب مع حجمها على صفاء الزجاج النهائي.
4
هل كبريتات الصوديوم اللامائية استرطابية؟
ليست كذلك بالقدر الذي تكون عليه أملاح كثيرة؛ فهي مستقرة نسبيًا في الهواء، وهذا جزء من سبب نجاحها كعامل مُحسِّن للانسيابية في المساحيق. غير أنها تمتص الماء لتكوّن الملح العشاري الماء في الظروف الرطبة، وهذا التحول يصاحبه تغيّر في الحجم، لذا يجب تخزينها جافة ومحكمة الإغلاق.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about كبريتات الصوديوم اللامائية.