لأن السيليكا النقية تنصهر عند نحو 1700 درجة مئوية، وهي درجة يتعذر الحفاظ عليها تجارياً. ويُدخل كربونات الصوديوم أكسيد الصوديوم الذي يعمل كصاهر بكسر روابط الأكسجين الجسرية في شبكة السيليكا، فيخفض درجة حرارة التشغيل إلى نحو 1000 درجة. وهذا التوفير في الوقود هو ما يجعل الزجاج الصودي الجيري، أي معظم زجاج النوافذ والعبوات، ممكناً اقتصادياً.
2
ما الفرق بين رماد الصودا الخفيف والكثيف؟
الفرق في الكثافة الظاهرية وبنية الحبيبات، لا في التركيب الكيميائي. فالصنف الكثيف ذو حبيبات أكبر وأكثر انتظاماً وكثافة ظاهرية أعلى، لذا يقاوم الانفصال في خلطة الزجاج ويتطاير غباره أقل وينساب بصورة أفضل، ولهذا يحدده صانعو الزجاج. أما الصنف الخفيف فيذوب أسرع ويُفضَّل في تطبيقات المنظفات والكيماويات التي تهم فيها سرعة الذوبان.
3
كيف يعمل رماد الصودا على تليين الماء؟
عبر ترسيب عوامل العسر. يتفاعل الكالسيوم والمغنيسيوم مع الكربونات فيتكوّن كربونات الكالسيوم وكربونات المغنيسيوم غير الذائبتين، فتترسبان ويمكن إزالتهما، وبذلك لا تبقيان متاحتين للتفاعل مع الصابون أو لتكوين الترسبات. وهذا هو التليين بالترسيب، وهو مختلف عن التليين بالتبادل الأيوني الذي يستبدل عوامل العسر بالصوديوم دون إزالة أي شيء من الماء.
4
هل رماد الصودا هو نفسه الصودا الكاوية؟
لا، والخلط بينهما خطأ شائع وذو عواقب. فرماد الصودا هو كربونات الصوديوم، قلوي معتدل عند درجة حموضة نحو 11 وآمن نسبياً في التداول. أما الصودا الكاوية فهي هيدروكسيد الصوديوم، وهي أشد قلوية بكثير وشديدة التآكل وتسبب حروقاً بالغة. ويُستخدم كل منهما لأغراض مختلفة ويتطلب طرق تداول مختلفة.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about كربونات الصوديوم (رماد الصودا).