يُنفخ بيكربونات الصوديوم المطحون داخل مجرى غازات المداخن الساخنة، حيث يتفكك أثناء طيرانه إلى كربونات صوديوم وثاني أكسيد كربون وماء. ويترك الغاز المتصاعد المادة الصلبة المتبقية بمساحة سطح داخلية متسعة جداً، فتلتقط هذه الصودا الشديدة المسامية ثاني أكسيد الكبريت وكلوريد الهيدروجين وفلوريد الهيدروجين بكفاءة أعلى بكثير مما يفعله رماد الصودا الجاهز.
2
لماذا يتفوق البيكربونات على رماد الصودا في معالجة غازات المداخن؟
لأن التفكك يحدث داخل المجرى نفسه. فحقن كربونات الصوديوم الجاهز يعطي حبيبة كثيفة ذات مساحة سطح محدودة، بينما يولّد حقن البيكربونات السطح التفاعلي في الموقع مع تصاعد ثاني أكسيد الكربون. وهذا يعني استغلالاً أعلى بكثير للكاشف، كما لا يحتاج النظام إلى وعاء غسيل أو تداول ملاط أو معالجة مياه صرف.
3
لماذا يُستخدم بيكربونات الصوديوم في السفع بالصودا؟
لأنه صلب بما يكفي لإزالة الطلاءات، لكنه هشّ بما يكفي ليتفتت عند الارتطام بدلاً من أن يحفر السطح، فلا تتضرر المواد اللينة مثل الألومنيوم والطوب والحجر والخشب. كما أنه قابل للذوبان في الماء، فتُشطف البقايا بدل جمعها كحبيبات سفع، وهو أمر مهم عند السفع في الموقع.
4
ما حجم الحبيبات الذي ينبغي تحديده؟
يتوقف ذلك كلياً على التطبيق. فمعالجة غازات المداخن تحتاج صنفاً مطحوناً نعومة عالية لتعظيم مساحة السطح وسرعة التفاعل، والسفع يحتاج صنفاً أخشن بتدرج محكوم يتناسب مع السطح والطلاء المراد إزالته، أما استخدامات التركيب فتتباين. ولذلك يُعد حجم الحبيبات بنداً أساسياً في المواصفة لا تفصيلاً ثانوياً.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about بيكربونات الصوديوم.