هما نوعان مختلفان بملامح عطرية مختلفة، والشموع الزهرية تعكس ذلك. فـ R. centifolia، وردة مايو أو الوردة المئوية التي تُزرع أساسًا في غراس والمغرب، تعطي طابعًا أنعم وعسليًا وأخضر قليلًا. أما R. damascena، الوردة الدمشقية في بلغاريا وتركيا، فهي أكثر حدة وأقرب إلى الرائحة الوردية الكلاسيكية. وهما غير قابلين للتبادل حين تكون الرائحة جزءًا من المواصفات المطلوبة.
2
ما الذي يضيفه شمع زهر الورد إلى التركيبة؟
أمران في آن واحد. فهو شمع صلب ينصهر عند 62 إلى 68 درجة مئوية، ولذلك يمنح القاعدة اللامائية بنية وتماسكاً أملس عند استخدامه بنسبة قليلة. كما يحمل نسبة من المركبات الطيارة الخاصة بالورد مرتبطة داخل المصفوفة الشمعية، مما يمنح رائحة ورد ناعمة هادئة تتفتح بحرارة الجسم بدل أن تنتشر بقوة.
3
لماذا يكون التوافر محدوداً؟
لأنه يأتي من مسار إنتاج مطلق الورد ولا يُصنع عند الطلب. فالكمية المنتجة مرتبطة بحجم المطلق المنتج، وهذا بدوره يعتمد على موسم حصاد الورد، وتتفاوت الكمية والصفات من سنة إلى أخرى. لذا ينبغي تأكيد التوريد، وعند الحاجة إلى استمرارية الإمداد، التعاقد عليه مقابل موسم حصاد محدد.
4
هل يمكن أن يحل محل عطر الورد في المنتج؟
جزئياً فقط. فرائحته طبيعية لكنها مخففة وخفيفة مقارنة بمطلق الورد أو بتركيبة عطرية للورد، ولذلك يُستخدم عادة لإضفاء أصالة نباتية وبنية إلى جانب إضافة عطرية، لا بديلاً عنها. وإذا كان الهدف رائحة ورد قوية، فإن العطر أو المطلق أكثر فاعلية وأقل تكلفة بكثير.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about شمع زهور الورد السنتيفوليا.