التيتر هو درجة حرارة تجمد الحمض المنصهر، وهو الأسلوب المتعارف عليه لتصنيف حمض الستياريك التجاري. ولأن حمض الستياريك ينصهر عند درجة أعلى بنحو 8 درجات من حمض البالمتيك، فإن قيمة التيتر ترتفع بارتفاع نسبة الستياريك، ومن ثم فهي عمليًا مقياس لنسبة البالمتيك إلى الستياريك، وبالتالي لدرجة الصلابة التي ستضفيها المادة.
2
هل حمض الستياريك التجاري هو حمض ستياريك نقي؟
لا، وهذه نقطة مهمة عند الشراء. فهو خليط من حمضي البالمتيك والستياريك بنسبة محددة، غالبًا 40:60 أو 50:50، ويشير وصف ثلاثي العصر (triple-pressed) إلى مادة أكثر فصلًا وأفتح لونًا. تغيير الرتبة يغيّر نقطة التجمد والصلابة والمظهر، لذا فإن الرتب غير قابلة للتبادل حتى وإن كان اسم المنتج واحدًا.
3
ما استخدامات حمض الستياريك في مستحضرات التجميل؟
هو الشق الحمضي في الكريم المتلاشي (vanishing cream) التقليدي، حيث يُعادَل موضعيًا بثلاثي إيثانول أمين لتكوين صابون يستحلب النظام ويمنح اللمسة المطفأة سريعة الامتصاص المميزة. كما يُستخدم كمكثِّف ومادة معتِّمة في الكريمات واللوشنات، وكحمض مُكوِّن للقوام في المنتجات ذات الشكل العصوي.
4
أي رتبة ينبغي استخدامها في صناعة الشموع؟
الرتب ذات التيتر الأعلى، لأن ارتفاع نسبة الستياريك يعطي شمعة أكثر صلابة بدرجة انصهار أعلى وفكّ أفضل من القالب. وينبغي تحديد الاختيار بالتجربة مع خلطة الشمع المحددة، لأن التيتر يتفاعل مع الشمع الأساسي ومع الشكل المطلوب، فالرتبة المناسبة للشمعة العمودية كثيرًا ما تكون شديدة الصلابة للشمعة داخل الوعاء.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about حمض الستياريك النخيلي.