يحمل الصفات المميزة للأوسمانثوس بصورة مخففة: مشمش ناضج وفواكه ذات نواة مع لمسات ناعمة من الجلد والشاي في الخلفية. وتعود الصفة الفاكهية في معظمها إلى مركبات من نوع الأيونون تبقى في المصفوفة الشمعية بعد استخلاص المطلق. ولأن هذه المركبات مرتبطة وليست حرة، فإن الرائحة تظهر ببطء عند التدفئة بدل أن تنتشر بقوة.
لأنه مشتق من أحد أغلى مسارات الإنتاج في العطور الطبيعية. فأزهار Osmanthus fragrans صغيرة جداً، ونافذة الحصاد الخريفية قصيرة، والقطف يدوي، والمردود منخفض للغاية، ولذلك يُعد مطلق الأوسمانثوس من أغلى المواد العطرية. والشمع الزهري ناتج ثانوي لهذا الإنتاج المحدود، فتكون كمياته صغيرة ومتفاوتة بحسب الحصاد.
3
كيف يُستخدم في التركيب؟
بنسبة قليلة في الأنظمة اللامائية، حيث يسهم في الصلابة، بانصهار يتراوح بين 62 و68 درجة مئوية، وفي الرائحة المميزة في آن واحد. ويُستخدم في العطور الصلبة والبلسم ومنتجات الشفاه وفي خلطات الشموع الفاخرة. ولأنه صلب وقابل للتكسر فإنه يعمل كمكوّن لا كشمع أساس.
4
هل الشمع الزهري هو نفسه مطلق الأوسمانثوس؟
لا. فالمطلق هو الجزء العطري المركّز الذي يُغسل من الكونكريت بالكحول ويُستخدم في صناعة العطور. أما الشمع الزهري فهو ما يتبقى بعد ذلك الغسل، بعد تكريره وترشيحه. إنه شمع يحمل رائحة متبقية، لا مادة عطرية مركّزة، والاثنان يختلفان كثيراً في السعر والاستخدام.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about شمع زهور الأوزمانثوس.