هو منتج ثانوي لصناعة العطور الطبيعية. تُستخلص الزهور بالمذيبات للحصول على الكونكريت، وهو مادة شبه صلبة تحتوي على المواد العطرية وعلى الشموع الكيوتيكولية الخاصة بالنبات معًا. وغسل هذا الكونكريت بالكحول يزيل الجزء العطري على هيئة أبسولوت ويترك الشموع، وهذه المتبقيات بعد الترشيح والتكرير هي الشمع الزهري.
2
هل الشمع الزهري معطر بطبيعته أم يُضاف إليه العطر؟
هو معطر بطبيعته. إذ تبقى نسبة من المركبات الطيارة الخاصة بالزهرة مرتبطة داخل مصفوفة الشمع بعد غسل الأبسولوت، فتكون الرائحة نباتية فعلًا لا زيتًا عطريًا مضافًا إلى قاعدة محايدة. وهي تتحرر ببطء ولطف عند التسخين بدل أن تنتشر باندفاع نغمة عليا مضافة.
3
ما الكمية المستخدمة من الشمع الزهري في التركيبة؟
بضعة بالمئة عمومًا. فهو شمع صلب وهشّ ينصهر عند 62 إلى 68 درجة مئوية، لذا يُستخدم مكوّنًا بنيويًا عطريًا لا قاعدةً، إذ يسهم في الصلابة والرائحة معًا. ولأن توافره يتبع مسار إنتاج الأبسولوت، تتفاوت الكمية والخصائص بحسب الموسم، وينبغي تأكيد التوافر قبل إدراجه في تصميم التركيبة.
4
في أي تطبيقات يُستخدم عادةً؟
في العطور الصلبة والعطور الطبيعية، والبلسمات والكريمات ومنتجات الشفاه، وخلطات الشموع الفاخرة، حيث يشكّل الأصل النباتي للرائحة جزءًا من قصة المنتج. ويُستخدم أيضًا ببساطة كحامل عطري طبيعي في الأنظمة اللامائية، إذ يضفي الرائحة دون الحاجة إلى إضافة عطرية منفصلة.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about شمع زهر الياسمين.