لماذا يُستخدم ملح الكالسيوم بدلاً من حمض البروبيونيك نفسه؟
لأسباب تتعلق بالمناولة. حمض البروبيونيك سائل أكّال شديد الرائحة يهاجم المعدات المصنوعة من الصلب المجلفن والصلب الطري ويصعب جرعُه. أما ملح الكالسيوم فهو مسحوق متعادل حر الانسياب يمتزج في خلطة العلف دون إحداث تآكل في المطحنة ودون رائحة باقية، مع تقديم الكيمياء البروبيونية نفسها.
2
كيف تثبّط البروبيونات نمو العفن؟
يعبر حمض البروبيونيك غير المتأين غشاء الخلية الفطرية، ثم يتأين في الداخل عند درجة الحموضة الأعلى فيعطّل استقلاب الطاقة. ولأن الصورة غير المتأينة وحدها هي القادرة على العبور، فإن الفاعلية تتوقف على درجة الحموضة وتبلغ أقصاها في الأوساط الحمضية، رغم بقاء البروبيونات مفيدة قرب التعادل حيث يتوقف البنزوات والسوربات عن العمل.
3
هل تُحدث إضافة الكالسيوم فرقاً؟
في الأعلاف يُعد الكالسيوم معدناً مفيداً لا ملوّثاً، ومن ثم فوجوده ميزة متواضعة. أما في المخبوزات ذات التخمير الكيميائي فهو مشكلة، لأن أيونات الكالسيوم تتداخل مع تفاعل التخمير وقد تقلّل إنتاج الغاز والحجم، ولهذا يُستخدم بروبيونات الصوديوم في تلك المنتجات بدلاً منه.
4
ما هو فساد الخيطية (rope) في الخبز، وهل يمنعه بروبيونات الكالسيوم؟
الخيطية فساد لزج ذو رائحة نفّاذة يصيب لُبّ الخبز وتسببه أنواع من بكتيريا Bacillus تبقى أبواغها حيّة بعد الخَبز. تثبّط البروبيونات هذه الكائنات كما تثبّط العفن، ويُعد بروبيونات الكالسيوم الإجراء الوقائي المعتاد. وانتقائيته مهمة: فهو يكبح كائنات الفساد بينما يترك خميرة الخبز دون تأثير يُذكر.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about بروبيونات الكالسيوم.