لماذا ما زال الغراء الحيواني مستخدمًا رغم أن اللواصق الحديثة أقوى؟
لأن المطلوب هو إمكانية الفك لا القوة. فاللواصق الاصطناعية الحديثة تكوّن وصلات أقوى من الخشب المحيط بها، بحيث يؤدي فتحها إلى إتلاف المادة. أما وصلة الغراء الحيواني فيمكن تليينها بالحرارة والرطوبة وفكّها بنظافة وغسلها وإعادة لصقها. وهذا بالضبط ما يحتاج إليه ترميم الأثاث وإصلاح الآلات الموسيقية.
2
بمَ يختلف غراء العظام عن الجيلاتين؟
بدرجة التحلل المائي وبالتالي بدرجة الجودة. فكلاهما مشتق من الكولاجين، لكن غراء العظام يخضع لتحلل مائي أعمق، مما يعطي وزنًا جزيئيًا أقل وقوة هلامية أدنى ولونًا كهرمانيًا داكنًا إلى بني. ويُنتج الجيلاتين بنقاوة غذائية وصيدلانية، أما غراء العظام فمنتج تقني يقل فيه كثيرًا الاهتمام باللون والرائحة.
3
لماذا يُستخدم الغراء الحيواني في أقراص الجلخ؟
لأن هشاشته المضبوطة تتيح للقرص أن يعمل على النحو الصحيح. فقرص الجلخ يجب أن يتخلى عن حبيبات الكاشطة المستهلكة لتنكشف حبيبات جديدة حادة، وهذا يتوقف على تفكك الرابط بمعدل مضبوط تحت الحمل. أما الرابط الذي لا يتخلى عن الحبيبات فيصبح مصقولًا ويتوقف عن القطع.
4
كيف يُحضَّر غراء العظام للاستعمال؟
بنقعه في ماء بارد حتى تنتفخ الحبيبات، ثم تسخينه في حمام مائي إلى نحو 60 درجة مئوية حتى يذوب. ولا ينبغي غليه، لأن الحرارة المفرطة تُتلف البروتين وتضعف الوصلة، ويجب إبقاؤه دافئًا أثناء الاستعمال لأنه يتهلم عند البرودة. كما أنه معرّض للتلف الميكروبي بعد تحضيره.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about غراء العظام.