لأنه متميّع. فهو، بخلاف ملحَي الكالسيوم والصوديوم، يمتص من رطوبة الجو ما يكفي ليذوب فيها، ومن ثم يتعذّر الحفاظ على مسحوق حر الانسياب في ظروف التخزين المعتادة. ولذلك يُورَّد كمحلول مائي، بتركيز نحو 50 في المئة عادةً، أو ممتصاً على حامل صلب للجرعات الجافة.
2
كيف تُعالَج الحبوب عالية الرطوبة؟
يُرشّ المحلول على الحبوب أثناء دخولها إلى المخزن، عادةً على بريمة نقل أو سير ناقل، بمعدل يُحسب من محتوى رطوبة الحبوب ومدة التخزين المزمعة. وكلما زادت رطوبة الحبوب وطالت مدة التخزين لزم معدل تطبيق أعلى. ويهم انتظام التغطية، إذ ستسخن الجيوب غير المعالَجة وتُصاب بالعفن بصرف النظر عن متوسط الجرعة.
3
ما الميزة مقارنةً بحمض البروبيونيك في معالجة الحبوب؟
التآكل. فحمض البروبيونيك النقي يهاجم البرايم والصوامع ومعدات المناولة ويشكّل خطراً على المشغّل الذي يطبّقه. أما بروبيونات الأمونيوم فهو مُنظَّم الحموضة وأقل إحداثاً للتآكل بكثير مع تقديمه كيمياء البروبيونات المضادة للفطريات نفسها، ما يجعل تطبيقه عملياً على معدات المزرعة التي لا تصمد أمام المعالجات الحمضية المتكررة.
4
هل تسهم مجموعة الأمونيوم غذائياً؟
نعم في المجترات. إذ تستطيع ميكروبات الكرش تحويل النيتروجين غير البروتيني إلى بروتين ميكروبي، فتكون للأمونيوم قيمة غذائية إلى جانب عمل المادة الحافظة. أما في الحيوانات وحيدة المعدة، كالخنازير والدواجن، فلا يحدث هذا التحويل، ومن ثم لا قيمة غذائية للنيتروجين ويقتصر الأثر على الحفظ.
Still have questions?
Our team is ready to help with any specific enquiries about بروبيونات الأمونيوم.